منتدى الابداع

منتدى الابداع يحتوي على كل ما يحتاج اليه المتصفح
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 من تهاون بالصلاة وزنى بعد أداء فريضة الحج فهل يبطل حجه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
djawed
Admin


عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 01/06/2008
العمر : 24

مُساهمةموضوع: من تهاون بالصلاة وزنى بعد أداء فريضة الحج فهل يبطل حجه   الأربعاء يونيو 04, 2008 10:11 pm


س144 : هل الذي حج حجة الإسلام ثم بعدها زنى وتهاون بالصلاة , فرض يصليه وفرض يتركه ثم بعد ذلك تاب فهل حجه هذا يكفيه أم يعيد حجة الإسلام ؟
ج144 : ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام وشأن الصلاة عظيم وقد ذكرها الله بعد الشهادتين ولهذا قال صلى الله عليه وسلم : العهد الذي بيننا وبيهم الصلاة فمن تركها فقد كفر فهذا الشخص الذي يصلي فرضا ويترك فرضا متلاعب بدين الله عز وجل , والشخص إذا ترك فرضا واحدا يستتاب ثلاثا فإن تاب وإلا قتل , وقد ذكرتم أنه تاب ; ومن تاب تاب الله عليه .

وعلى هذا الأساس يعيد الحج احتياطا وخروجا من الخلاف لقوله صلى الله عليه وسلم : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك وأما ما ذكرته من أنه زنى بعدما حج فإن كان فعله للزنا استحلالا له فهذا كفر محبط لعمله السابق ويعيد الحج وإن كان يفعله مع اعتقاد تحريمه فهذا كبيرة من كبائر الذنوب ولا بد من التوبة وحجه صحيح وإثم الزنا باق عليه حتى يتوب .
(جـ : 836 في 24-8-1394هـ)

مضاعفة السيئات بمكة
س145 : هل تضاعف السيئة في مكة مثل ما تضاعف الحسنة ؟ ولماذا تضاعف في مكة دون غيرها ؟
ج145 : الأدلة الشرعية دلت على أن الحسنات تضاعف في الزمان الفاضل والمكان الفاضل مثل رمضان وعشر ذي الحجة والمكان الفاضل كالحرمين فإن الحسنات تضاعف في مكة مضاعفة كبيرة , وقد جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة في ما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في مسجدي هذا فدل ذلك على أن الصلاة بالمسجد الحرام تضاعف بمائة ألف صلاة فيما سوى المسجد النبوي , وفي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم خير من ألف صلاة فيما سواه سوى المسجد الحرام , وبقية الأعمال الصالحة تضاعف ولكن لم يرد فيها حد محدود , إنما جاء الحد والبيان في الصلاة .
أما بقية الأعمال كالصوم والأذكار وقراءة القرآن والصدقات فلا أعلم فيها نصا ثابتا يدل على تضعيف محدد , وإنما فيها في الجملة ما يدل على مضاعفة الأجر وليس فيها حد محدود , والحديث الذي فيه من صام رمضان في مكة كتب الله له مائة ألف رمضان حديث ضعيف عند أهل العلم , والحاصل أن المضاعفة في الحرم الشريف بمكة لا شك فيها (أعني مضاعفة الحسنات) ولكن ليس في النص فيما نعلم حدا محدودا ما عدا الصلاة , فإن فيها نصا يدل على أنها مضاعفة بمائة ألف كما سبق .

أما السيئات فالذي عليه المحققون من أهل العلم أنها لا تضاعف من جهة العدد , ولكن تضاعف من جهة الكيفية , أما العدد فلا ; لأن الله سبحانه وتعالى يقول : مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا فالسيئات لا تضاعف من جهة العدد لا في رمضان ولا في الحرم ولا في غيرها بل السيئة بواحدة دائما , وهذا من فضله سبحانه وتعالى وإحسانه .

ولكن سيئة الحرم وسيئة رمضان وسيئة عشر ذي الحجة أعظم في الإثم من حيث الكيفية لا من جهة العدد , فسيئة في مكة أعظم وأكبر وأشد إثما من سيئة في جدة والطائف مثلا , وسيئة في رمضان وسيئة في عشر ذي الحجة أشد وأعظم من سيئة في رجب أو شعبان ونحو ذلك . فهي تضاعف من جهة الكيفية لا من جهة العدد .

أما الحسنات فإنها تضاعف كيفية وعددا بفضل الله سبحانه وتعالى , ومما يدل على شدة الوعيد في سيئات الحرم وأن سيئة الحرم عظيمة وشديدة قول الله تعالى : وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ فهذا يدل على أن السيئة في الحرم عظيمة وحتى الهم بها فيه هذا الوعيد ، وإذا كان من هم بالإلحاد في الحرم يكون له عذاب أليم , فكيف بحال من فعل الإلحاد وفعل السيئات والمنكرات في الحرم فإن إثمه يكون أكبر من مجرد الهم .

وهذا كله يدلنا على أن السيئة في الحرم لها شأن خطير وكلمة إلحاد تعم كل ميل إلى باطل سواء كان في العقيدة أو غيرها ; لأن الله تعالى قال : وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ فنكر الجميع فإذا ألحد أي إلحاد - والإلحاد هو الميل عن الحق - فإنه متوعد بهذا الوعيد . وقد يكون الميل عن العقيدة فيكفر فيكون ذنبه أعظم وإلحاده أكبر , وقد يكون الميل إلى سيئة من السيئات عن الطاعة فتكون عقوبته أخف وأقل من عقوبة الكافر .

(وبظلم) هذا يدل على أنه إذا كان يرجع إلى الظلم فإن الأمر خطير جدا فالظلم يكون في المعاصي ويكون في التعدي على الناس ويكون بالشرك بالله فإذا كان إلحاده بظلم نفسه بالمعاصي أو بالكفر فهذا نوع من الإلحاد وإذا كان إلحاده بظلم العباد بالقتل أو الضرب أو أخذ الأموال أو السب أو غير ذلك فهذا نوع آخر , وكله يسمى إلحادا وكله يسمى ظلما وصاحبه على خطر عظيم , لكن الإلحاد الذي هو الكفر بالله والخروج عن دائرة الإسلام هو أشدها وأعظمها كما قال الله سبحانه وتعالى : إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ . (س)

من تهاون بالصلاة وزنى بعد أداء فريضة الحج فهل يبطل حجه
س144 : هل الذي حج حجة الإسلام ثم بعدها زنى وتهاون بالصلاة , فرض يصليه وفرض يتركه ثم بعد ذلك تاب فهل حجه هذا يكفيه أم يعيد حجة الإسلام ؟
ج144 : ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام وشأن الصلاة عظيم وقد ذكرها الله بعد الشهادتين ولهذا قال صلى الله عليه وسلم : العهد الذي بيننا وبيهم الصلاة فمن تركها فقد كفر فهذا الشخص الذي يصلي فرضا ويترك فرضا متلاعب بدين الله عز وجل , والشخص إذا ترك فرضا واحدا يستتاب ثلاثا فإن تاب وإلا قتل , وقد ذكرتم أنه تاب ; ومن تاب تاب الله عليه .

وعلى هذا الأساس يعيد الحج احتياطا وخروجا من الخلاف لقوله صلى الله عليه وسلم : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك وأما ما ذكرته من أنه زنى بعدما حج فإن كان فعله للزنا استحلالا له فهذا كفر محبط لعمله السابق ويعيد الحج وإن كان يفعله مع اعتقاد تحريمه فهذا كبيرة من كبائر الذنوب ولا بد من التوبة وحجه صحيح وإثم الزنا باق عليه حتى يتوب .
(جـ : 836 في 24-8-1394هـ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://djawede.montadalhilal.com
 
من تهاون بالصلاة وزنى بعد أداء فريضة الحج فهل يبطل حجه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الابداع :: الاسلام والمسلمون :: موسوعة الحديث-
انتقل الى: