منتدى الابداع

منتدى الابداع يحتوي على كل ما يحتاج اليه المتصفح
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 معجزات الرسول الكريم : القرآن .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
djawed
Admin


عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 01/06/2008
العمر : 24

مُساهمةموضوع: معجزات الرسول الكريم : القرآن .   الثلاثاء يونيو 03, 2008 6:52 pm


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمـد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم اللهـم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه وأدخلنا في عبادك الصالحين .
أيها الأخوة المؤمنون مع الدرس الرابع والثلاثين من دروس العقيدة تحدثنا في الدروس السابقة عن بعض معجزات الأنبياء عليهـم السلام عن معجزات سيدنا عيسى ، وعن معجزات سيدنا موسى ، وعن معجزات سيدنا صالح ، والآن ننتقل إلى معجزات النبي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
إن أعظم معجزة أيده الله بها هي معجزة القرآن ، والملاحظ أن المعجزات التي أيد الله بها أنبياءه السابقين كانت معجزات مادية أي تنقضي في أزماتها ، فكون العصا انقلبت ثعباناً فهذا الشيء رأوه في عهد سيدنا موسى وانقضى وكون البحر قد انشق وصار طريقاً يبساً فهذه المعجزة، رآها من رآها وانتهت، وأن سيدنا عيسى أبرأ الأكمه و الأبرص وأحيا الموتى ، فهذه المعجزات انتهت .
إذاً هذه المعجزات طبيعتها مادية وانقضت وبقيت خبراً إما أن تصدّقه أو أن لا تصدّقه ، ولكن القرآن الكريم بما أنه خبر سابق من أعلى مستوى لذلك ثبتت بالقرآن الكريم ، إنها معجزات الأنبياء السابقين ، ومن دون القرآن الكريم فهي أخبار ، لك أن تصدقها ولك أن لا تصدقها ، لكن القرآن الكريم معجزة من نوع آخر لا تنقضي بحياة النبي ، ولا تحصر لأناس شاهدوها ، بينما القرآن الكريم معجزة مستمرة إلى نهاية الزمان.
وقد قال العالم ابن رشد " إن دلالة القرآن على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ليست كدلالة انقلاب العصا حية ، ولا كدلالة إحياء الموتى وإبراء المرضى" فإن تلك المعجزات وإن كانت أفعالاً لا تظهر إلاّ على أيدي الأنبياء وفيها ما يقنع الناس من العامة إلاّ أنها مقطوعة الصلة بوظيفة النبوة وأخبار الوحي ومعنى الشريعة .
فالفكرة دقيقة جداً توضح بالمثل التالي : لو أن رجلين طبيبيــن أرادا أن يثبتا لك أنهما طبيبان حاذقان ، فالأول طار في السماء ليؤكد لك أنه طبيب ، والثاني شفى مريضاً ذا مرض مستعصٍ (أي المعجزات أقرب إلى الإقناع ) . فالأولى منقطعة الصلة بمهمة الطبيب أما الثاني فمتصلة بمهمة الطبيب . ولذلك فالإبراء دليل قطعي على الطب ، ومعرفة السطوح دليل قطعي على معرفة الهندسة وصنع الأبواب دليل قطعي على صنعة النجارة ، فكون العصا أصبحت حية، والبحر أصبح طريقاً ، والميت قام وعاد حياً والمريض شفي وعوفي فهذه أعمال خارقة للعادة ولا يمكن أن يفعلها إلاّ نبي لكن ليس هناك علاقة ، سبب بنتيجة أو علاقة دلالة على النبوة بقدر ما أن القرآن الكريم ذو علاقة وشيجة ومتينة بنبوة النبي عليه الصلاة والسلام . أي أرسل الله سبحانه وتعالى النبي عليه الصلاة والسلام رسولاً ومعه نظام كامل . و هذا القرآن دستور شامل فيه تشريع لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .
أشار إلى هذه الفكرة في كتابه القسطاس المستقيم فقال " ولذلك اختار الله لخاتمة الرسالات السماوية العامة للناس أجمعين المعجزة التي تدخل في صميم كتاب الرسالة نفسها وجعل هذا الكتاب الذي يطلع عليه الأجيال في كل زمن ويتلونه في كل عصر هو البرهان العظيم الذي يلامسون وجوه إعجازه ويستدلون بها على أمره "
فأنت بعد مضي ألف وخمسمائة عام أو أربعمائة عام على بعثة النبي عليه الصلاة والسلام تفتح القرآن ، فتقرأ آية ، ترى الناس لو اجتمعوا لا يستطيعون أن يصيغوا منهجاً للزوج كهذا المنهج ، ولا منهجاً للقاضي كهذا المنهج ، ولا منهجاً لمن بيده الأمر كهذا المنهـج ، إنه منهج صحي ، واجتماعي ، واقتصادي ، ودولي، وهو منهج في الحرب ، و في السلم ، و في العلاقات الشخصية ، و الأحوال الشخصية ، فهذه المعجزة التي جاء بها النبي عليه الصلاة والسلام هي بين ظهرانينا .
وقد تأثرت قبل أيام حينما ذكرت لكم أن النحلة لا تنطلق لجني الرحيق قبل أن تستقر في خلية ، وهذه حقيقة مستنبطة من واقع النحل لكن الله عزّ وجل يقول :

(سورة النحل)
فلو قال : وكلي من كل الثمرات ، الواو مطلق العطف أما " ثم " للترتيب مع التراخي " ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا "،
فالنحلة تقطع طريقاً طوله خمسون كيلو متراً في ذهابها لجني الرحيــق فمن دلهّا على مكان الأزهار ؟ و من ألهمها طريق العودة ؟ أسئلة كثيرة ؟ وقد أشار ربنا عزّ وجل إلى هذه الأسئلة.
و العنكبوت اتخذت بيتاً ، والعلم كشف أن أنثى العنكبوت هي التي تنسج البيت ، والنحلة ذكوراً وإناثاً ، أما التي تصنع الشمع وتجني الرحيق وتصنع العسلف هي الأنثى " وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنْ اتَّخِذِي " ياء المؤنثة المخاطبة ، أدلة كثيرة جداً وفي الكون هل هناك كلمة تصلح أن يوصف بها الكون كله ؟ ربنا عزّ وجل قال :


(سورة الطارق)
أي كل كوكب في السماء له مسار دائري يرجع إلى المكان الذي انطلق منه فيقال : مذنب هالي ، أي كل سبعين سنة يعود إلى مكانه الذي انطلق منه " وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ " ، ستأتي بعد قليل ، ما معنى أنه معجزة ؟ أنه :


(سورة فُصلّت)
حينما نجد أمامنا كتاباً معجزاً فيه نظام دقيق ، و فيه حل أمثل لكل مشكلاتنا نستنبط من هذا الكتاب شيئين: أن هذا الكتاب هو كلام الله حقاً وصدقاً وليس بكلام بشر ونستنبط أيضاً أن الذي جاء به هو نبي مرسل من عند الله . لأن هذا الذي بلّغه إلينا لايعقل أن يفعله هو ، والذي يجذب النظر كما قلت قبل قليل إلى أن معجزات الأنبياء السابقين المادية لولا القرآن الكريم لم نعلم بها بطريق يقيني ثابت ، فالذي يّعرفنا بها بيقين إنما هو القرآن نفسه فمتى ثبت القرآن ثبتت هي أي هذه المعجزات .
أولاً : الله سبحانه وتعالى تحدى الناس جميعاً أن يأتوا بمثله أو بمثل ســـورة منه فما استطاع واحد منهم أو جماعة منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم حتى عصرنا هذا أن يعارضه بكتاب مثله فمثلاً : لو اطلعتم على كتب المواريث فالحقيقة هناك كتب تعد آلاف الصفحات ، لو كلفنا لجنة من كبار العلماء أن تضغط هذه المجلدات والمؤلفات إلى صفحتين مستحيل ، فالمواريث كلها مأخوذة من صفحتين .
كل هذه الاستنباطات الفرعية ، وكل هذه الأحكام التفصيلية ، وكل الأحوال التي يتوفى عنها الإنسان مردّها صفحتان من كتاب الله ، فهل بالإمكان أن تضغط المؤلفات كلها والتفريعات كلها والاستنباطات كلها بصفحتين . في صفحتين نظّم الله المواريث كلها بشكل عادل . قال لي أحد المطلعين على علم المواريث : لو أنك حللت مائة ألف مسألة في المواريث بكل الأحوال لكان نصيب الولد الذكر أكبر نصيب ، فهذا هو الشيء المنطقي إن الوريث الأول ، وتحس أن هناك علاقة بين هذا النظام وبين المعطيات في حياة المتوفى ، فأقرب الناس له الذين يرعونه والذين هم ملزمون بالإنفاق عليه هم الذين يرثونه . إن شيء دقيق جداً فلا الوقت يسمح ولا الإمكانيات تسمح أن تكتشفوا عظمة التشريع من بحث المواريث وهو آيات معدودة فقط .
إذاً القرآن تحدى الناس جميعاً أن يأتوا بمثله أو بمثل سورة منه على الرغم من وجود أعداء كثيرين للإسلام في عصور التاريخ ومنهم دول كبرى وهم يتمنون لو يستطيعون معارضة القرآن لاشتروا ذلك بالقناطير المقنطرة من أنفس ما يملكون ، قال تعالى :


(سورة البقرة)
وقال تعالى معلناً عجز الإنس والجن عن معارضته في سور الإسراء :


(سورة الإسراء)
والعرب كانت تقول مثلاً : القتل أنفى للقتل ، وتعد هذه العبارة من أعلى بيان ، وأعلى مستوى في البلاغة وربنا عزّ وجل قال :


(سورة البقرة)
حول هذه الآية هناك سبع عشرة خصيصة لهذه الصياغة " وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ " .. يعني الحياة تتأتى من قتل القاتل :
1ً- إذا علم القاتل أنه لابد من أن يُقتل فربما أحجم عن القتل ووفر حياته وحياة المقتول " وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ " فما دام القاتل لابد من أن يقتل إذاً وفرنا حياتين : حياة القاتل نفسه وحياة المقتول. " وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ " ، حياة للقاتل ، حياة للمقتول ، وحياة للمجتمع ، و الآن لا يحضرني السبع عشرة خصيصة في هذه الحالة وإن شاء الله في وقت آخر ألقيها على مسامعكم :

)سورة هود(
لقد وقف العلماء عند هذه الآية فكلمة دابة لأنها نكرة هي قرآن ولم يقل الدابة لأنها معرفة، الدابة التي حدثتك عنها هي على الله رزقها ، فإما أن تكون " الـ " للعهد الذكري أو للجنس ، ف " الـ " إذا وضعت على كلمة دابة قصرتها على دابة معينة لكن " وَمَا مِنْ دَابَّةٍ " . هذا التنكير يفيد الشمول ، ويعني كل أنواع الدواب . فالنمل ، والغنم ، والماعز، والجمال، والفيلة ، والكلاب، والبشر، والنمل بمعنى نملةً نملة على الله رزقها . جاءت " من " وهي لاستغراق أفراد النوع فرداً فردا ، وتم استنباطه من كلمة " من دابة " فالدابة نكرة تشمل أنواع الدواب ، "ومن" لاستغراق أفراد النوع فرداً فردا ، ولو قال ربنا عزّ وجل : الدواب على الله رزقها ، هذه العبارة لا تعني أن رزقها على الله حصراً بل عليه وعلى غيره لكن : " وَمَا مِنْ دَابَّةٍ " النفي والاستثناء جعل الرزق قاصراً على الله عزّ وجل ، ولو قلنا : ما من دابة إلاّ الله يرزقها ، فالمعنى مهما ذهب ليس على وجه الإلزام ، أما " على " فتفيد الإلزام .
إذاً: " وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا " .. أي كل أنواع الدواب وتستغرق أفراد كل نوع ، والرزق محصور بالله عزّ وجل ، على وجه الإلزام ، فالله سبحانه وتعالى ألزم نفسه برزق الدواب كلها ، وهذا من القرآن .
والله لو كان هناك وقت ودرست آيةً آية صياغتها اللغوية تجد العجب العجاب لا يستطيع بشر أن يفعل هذا ، فهو شيء فوق طاقة البشر مثلاً :


(سورة سبأ)
لماذا الهدى جاءت معه لعلى والضلال جاءت معه في ؟ سؤال إذا قلنا المهتدي وضعه النفسي يشبه إنساناً واقفاً على رأس تلة والأشياء كلها أمامه مبسوطة واضحة ، فالمهتدي يشبه إنساناً وقف على قمة قاسيون فيقول : هذه المزة ، وهذه البرزة ، وهذا حي الميدان وهذه المرجة، وهذا طريق الصالحية ، يقول لك الأشياء ببساطة لأنه يراها رأي العيــن ، الشام كلها أمامه منبسطة ، فربنا عزّ وجل قال : " وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى" ، " على " للاستعلاء ، " أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ " الضلال ليس على ضلال وإنما " في " إنسان يغرق في أمكنة النجاسة يتخبط فهذه الـ " في " ظرفية، فالضال " في " أما المهتدي " على " ومن هذا القبيل هناك شيء لا يعد ولا يحصى فلو تتبعتم صياغة القرآن لرأيتموه فوق طاقة البشر .
فالإنسان يراعي نقطة ويغفل عن نقاط ، والكتّاب ، والأدباء ، والشعراء يراعون قضية ويغفلون عن قضايا كثيرة والنبي عليه الصلاة والسلام مع أن كلامه ليس في مستوى القرآن ومع ذلك شيء معجز قال:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ *
أي صوموا جميعاً لرؤيته ، ولو قال إذا رأيتموه ، فلا يصح الصيام إلا إذا رأيت الهلال . لرؤيته أي إذا رآه واحد منكم فصوموا جميعاً فالصياغة دقيقة جداً ، فإذا أكرم الله الإنسان وكشف له أوجه الإعجاز في كتاب الله فهذه نعمة كبرى .
للقرآن وجوه إعجاز كثيرة ففيه مالا يتناهى من الأعاجيب والفضل لله عزّ وجل بأنه كل يوم يكشف للإنسان في القرآن أشياء ما كان يعرفها من قبل ، فحرف جر يعطي معنى دقيقاً جداً .


(سورة يوسف)
فاء وفاء ، ولماذا لم يقل : فدخلوا عليه وعرفهم ، أو لماذا لم يقل ودخلوا عليه فعرفهم ، أو لماذا لم يقل ودخلوا عليه وعرفهم ، ولماذا لم يعمل واو عدد 2 " وو " أو واو وتاء أو تاء وواو؟ فهذه إشارة عظيمة جداً فهم أخوته بمجرد أن حضروا حاضرة مصر دخلوا عليه ، أي لا يوجد عنده نظام معقد ، بعد أن دخلوا عليه عرفهم ، إذاً لو قيل له هؤلاء أخوتك على الباب لكان مباشرة أدخلهم وتجاوز القواعد ، لكن متى عرفهم ؟ بعد أن دخلوا عليه . إذاً دخلوا عليه كأناس عاديين ، دخلوا عليه سريعاً وعرفهم بعد أن دخلوا عليه من استعمال الفاءين .
و أضرب لكم بعض الأمثلة لكن والله الذي لا إله إلا هو ما من آية في كتاب الله لو محصّت فيها ودققت لوجدت العجب العجاب . البارحة مرت معنا آية في العفيف كيف جمعت القرآن والسنّة والإجماع والقياس :


(سورة النساء)
إذا تنازعتم في حالة طارئة شديدة ابحثوا عن العلة المشتركة فهناك بعض المشروبات تسكر وليست بخمر فهل هي محرّمة ؟ نعم لأن علة التحريم السكْر فأي شيء أسكَرْ فهو محرّم بالقياس ، فالقياس مصدر شرعي كبير، فهل الحشيش محرم ؟ هو محرّم لأنه يُذهب العقل ، وباب القياس باب رائع جداً " وأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ " فإجماع العلماء هنا في الآية معناها العلماء ، فالقرآن والسُنة وإجماع العلماء والقياس في آية واحدة .


(سورة النساء)
فإذا سبيل المؤمنين هو الإجماع وقد قال عليه الصلاة والسلام :
حَدَّثَنِي أَبُو خَلَفٍ الأَعْمَى قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ أُمَّتِي لا تَجْتَمِعُ عَلَى ضَلالةٍ فَإِذَا رَأَيْتُمُ اخْتِلافًا فَعَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الأَعْظَمِ *
و لذلك فوجوه الإعجاز كثيرة ، إذ فيه ما لا يتناهى من الأعاجيب وفيه ما لا يحصى من المعجزات الجزئية التي يُنتبه إليها في كل عصر كلما تقدم الناس في ميادين العلم والتجربة ونظم الحياة .
وإن شاء الله في الدرس القادم نذكر بعض ألوان من إعجاز القرآن فهناك إعجاز بياني ، وإعجاز تشريعي ، و إعجاز تاريخي ، و إعجاز بلاغي ، و إعجاز غيبي ، و إعجاز علمي ، و إعجاز حسابي .
والقرآن الكريم كما أحصاه المحصون كلمة يوم وردت حصراً 365 مرة ، وكلمة شهر وردت 12 مرة .. حصراً .. وفي القرآن الكريم عدد كلمات الجنة يساوي عدد كلمات النار ، وكلمات الجن ككلمات الإنس ، وكلمات الدنيا ككلمات الآخرة ، وكلمات الملائكة ككلمات الشياطين ، كيف جاءت بأعداد متوافقة تماماً إنه لشيء عجيب ، فهذا إعجاز حسابي ، وهناك إعجاز رياضي ، هكذا وإن شاء الله في الدرس القادم نحاول أن نقف على بعض من ألوان الإعجاز من أجل أن نعلم أن هذا القرآن كلام الله ، وأن الذي جاء به رسول الله ، وقد قلت لكم في مقدمة دروس الرسالة أن الإيمان بالرسل أولاً الإيمان بفحوى الرسالة لأن فحواها ينبئك بأن الذي جاء بها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والحمد لله رب العالمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://djawede.montadalhilal.com
 
معجزات الرسول الكريم : القرآن .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الابداع :: الاسلام والمسلمون :: موسوعة الحديث-
انتقل الى: